recent
آخر المشاركات

خطبة بعنــــوان: أهمية الاستثمار في حياتنا للشيخ / محمد حســــن داود 26 شوال (1443هـ - 27 مايو 2022م)

 

خطبة بعنــــوان:
أهمية الاستثمار في حياتنا
للشيخ / محمد حســــن داود
26 شوال 1443هـ - 27 مايو 2022م


العناصــــــر:      مقدمة :
- الاستثمار ومكانته ودعوة الإسلام إليه.
- الاستثمار في حياة الصحابة.
- أثر الاستثمار، وصفات المستثمر الوطني.
- دعوة الإسلام الى التوازن في الاستثمار لما ينفع في الدنيا والآخرة.

الموضوع: الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه العزيز: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (التوبة 105)، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، القائل في حديثه الشريف: "إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ" (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ) اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد

فإن الله  (سبحانه وتعالى) قد شرع هذا الدين العظيم، وبين فيه كل شيء، وأعطى فيه كل ذي حق حقه وجعل لكل شيء قدراً، وإن من الأمور التي أولاها هذا الدين رعاية واهتماما: " المــال".

فالمال قوام حياة الناس، وانتظام أمر معايشهم، وتمام مصالحهم؛ فنعم المال الصالح للمرء الصالح، كما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وقال أيضا لسعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه): "إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ" (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)

وفى سطور تكتب بماء الذهب، ترى هدى الرسول (صلى الله عليه وسلم) مع من أهمل وعطل طاقته؛ إذ دعاه أن يستثمر كل ما عنده من طاقات وإن صغرت، وأن يستنفد ما يملك من حيل وإن ضؤلت؛ فعن أنس: أن رجلاً من الأنصارِ أتى النبيَ (صلى الله عليه وسلم) يسألُه، فقال: "أما في بيتك شيءٌ؟" قال: بلى، حِلسٌ نلبسُ بعضَه، ونبسُط بعضَه، وقَعبٌ نَشربُ فيه الماءَ، قال: "ائتني بهما"، قالَ: فأتاه بهما، فأخذَهما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بيده، وقالَ: "من يشتري هذين؟" قالَ رجلٌ: أنا آخذهما بدرهمٍ، قالَ: "من يزيدُ على درهمٍ؟" - مرتينِ أو ثلاثاً -، قالَ رجلٌ: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه، وأخذ الدرهمين، وأعطاهما الأنصاري وقالَ: "اشتر بأحدهما طعاماً فأنبذه إلى أهلك، واشتر بالآخرِ قَدوماً فأتني به"، فأتاه به، فشدَّ فيه صلى الله عليه وسلم عوداً بيده، ثم قالَ: "اذهب فاحتطِب وبع، ولا أرينَّكَ خمسةَ عشرَ يوماً"، فذهبَ الرجلُ يَحتطبُ ويبيعُ، فجاءَ وقد أصابَ عشرةَ دراهمٍ، فاشترى ببعضِها ثوباً وببعضِها طعاماً، فقالَ رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم): "هذا خيرٌ لك من أن تجيءَ المسألةُ نكتةً في وجهكَ يومَ القيامةِ، إن المسألةَ لا تصلحُ إلا لثلاثةٍ، لذي فقرٍ مُدقِعٍ، أو لذي غُرمٍ مُفظِعٍ، أو لذي دَمٍ مُوجعٍ" (رواه أبو داودَ والترمذيِّ) وهذا ما فهمه الصحابة (رضي الله عنهم) إذ يقول الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف (رضي الله عنه): " يا حبذا المال، أصون به عرضي، وأُرضي به ربي". ولله در القائل:

بالعلم والمال يبني الناس ملكهم *** لم يبن ملك على جهل وإقلال

فلقد جعل الله تعالى بحكمته الأموال قيامًا للناس, وأمر بحفظها من الضياع والتلف والهلاك، وحث على الاحتياط في أمرها؛  ومن ثم كان استثمارها وزيادتها ونمائها من حلال مما كثر حرص العبد عليه، وهو مما دعانا الإسلام إليه، أما ترى أن مما حرص عليه النبي في المدينة بعد هجرته إليها: اقامة السوق، فعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أَنْ يَجْعَلَ لِلْمَدِينَةِ سُوقًا أَتَى سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعَ، ثُمَّ جَاءَ سُوقَ الْمَدِينَةِ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: هَذَا سُوقُكُمْ، فَلَا يُضَيَّقُ".

كما عني صلى الله عليه وسلم بعدمِ تبديد الأموال، فوجهَ الإنسان أن يضع مال عقاره الذي باعه في عقار آخر، فعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "مَنْ بَاعَ دَارًا وَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهَا فِي مِثْلِهَا، لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهَا".

ومع أن النبي (صلى الله عليه وسلم) آخى بين سعد بن الربيع وعبد الرحمن بن عوف (رضي الله عنهما)؛ لكن انظر كيف كان حرص عبد الرحمن بن عوف على استثمار طاقته ووقته وماله، فلما عرض عليه سعد بن الربيع أن يناصفه في أهله وماله، قال له: "بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ".

وعلى هذا كان السلف الصالح، فقد روى أن شقيق البلخي، ذهب في رحلة تجارية، وقبل سفره ودع صديقه إبراهيم بن أدهم حيث يتوقع أن يمكث في رحلته مدة طويلة، ولكن لم يمض إلا أيام قليلة حتى عاد شقيق ورآه إبراهيم في المسجد، فقال له متعجباً: ما الذي عجّل بعودتك؟ قال شقيق: رأيت في سفري عجباً، فعدلت عن الرحلة، قال إبراهيم: خيراً ماذا رأيت؟ قال شقيق: أويت إلى مكان خرب لأستريح فيه، فوجدت به طائراً كسيحاً أعمى، وعجبت وقلت في نفسي: كيف يعيش هذا الطائر في هذا المكان النائي، وهو لا يبصر ولا يتحرك؟ ولم ألبث إلا قليلاً حتى أقبل طائر آخر يحمل له العظام في اليوم مرات حتى يكتفي، فقلت: إن الذي رزق هذا الطائر في هذا المكان قادر على أن يرزقني، وعدت من ساعتي، فقال إبراهيم: عجباً لك يا شقيق، ولماذا رضيت لنفسك أن تكون الطائر الأعمى الكسيح الذي يعيش على معونة غيره، ولم ترض أن تكون الطائر الآخر الذي يسعى على نفسه وعلى غيره من العميان والمقعدين؟ أما علمت أن اليد العليا خير من اليد السفلى؟ فقام شقيق إلى إبراهيم وقبّل يده، وقال: أنت أستاذنا يا أبا إسحاق، وعاد إلى تجارته ".

إن من أهم ثمرات الاستثمار، أنه باب من أبواب الكسب والسعي، وعمارة الأرض ولقد دعانا القرآن الكريم إلى الكسب والسعي، فقال تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (التوبة 105)، وقال سبحانه: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ  وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ (الملك 15).

كذلك للاستثمار دوره في تفعيل الطاقات البشرية، وتوفير فرص العمل، وهذا باب عظيم إلى العون والمساعدة وتفريج الكرب، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "من نفَّسَ عن مسلمٍ كُربةً مِن كُربِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومن يسَّرَ على مُعسرٍ في الدُّنيا يسَّرَ اللَّهُ عليهِ في الدُّنيا والآخرةِ، ومن سَترَ على مُسلمٍ في الدُّنيا سترَ اللَّهُ علَيهِ في الدُّنيا والآخرةِ، واللَّهُ في عونِ العَبدِ، ما كانَ العَبدُ في عونِ أخيهِ"

إن للمستثمر الوطني سمات وصفات لعل من أهمها: أن يؤثر المصلحة الوطنية العامة على مصلحته الشخصية، وأن يسهم في بناء الوطن، من خلال التحرك في ضوء أولوياته، زراعية كانت أم صناعية، وتقديم ما يحتاجه الوطن منها.

- إعانة المحتاج، فللاستثمار في الإسلام بعدا لا يقف عند كونه مجرد سعي للكسب والربح، بل هو عامل من عوامل ترابط العلاقات الاجتماعية، ضرورة لاستمرار الحياة الإنسانية، وهناك من الصحابة والسلف الصالح من اتخذه سببا لكشف الكرب ومعاونة المحتاج، كعثمان بن عفان (رضي الله عنه)، إذ يشتري بئر رومة، ويجعله للمسلمين، ويجهز جيش العسرة للدفاع عن الدين والوطن، ولعلنا نذكر يوم أن أصيب الناس بحاجة وشدة، وكانت له ألف راحلة من الغذاء والكساء، وجاءه التجار يساومونه، وهو يقول: جاءني أكثر، فلما سئل عن ذلك، قال: "أشهدكم أن جميع هذه التجارة صدقة على أهل المدينة"، وما جاء المساء حتى كانت كلها موزعة على المحتاجين ولم يبت منها شيء.

- حرصه أن يكون زيادة المال ونمائه من حلال: لا غش ولا احتكار ولا خداع، فالنفس مجبولة بحب المال والطباع مشغولة بالحرص على طلبه وتحصيله، كما قال المولى جل وعلا: ( وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا )( الفجر20) ويقول النبي (صلى الله عليه وسلم : "لَوْ كانَ لاِبْنِ آدَمَ وادِيانِ مِن مالٍ لابْتَغَى وادِيًا ثالِثًا"(رواه مسلم) ومن ثم فقد أوجب الشرع على المسلم أن يطلب المال ويسعى في أسباب تحصيله مما أذن الله به وشرعه من طرق الكسب الحلال والعمل المباح، قال تعالى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ )( البقرة 172) ويقول النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) " مَنْ أَكَلَ طَيِّبًا وَعَمِلَ فِي سُنَّةٍ وَأَمِنَ النَّاسُ بَوَائِقَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ "، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا فِي أُمَّتِكَ الْيَوْمَ كَثِيرٌ قَالَ " وَسَيَكُونُ فِي قُرُونٍ بَعْدِي " (مستدرك الحاكم )

إن للمال بريق حذر النبي (صلى الله عليه وسلم) أن ينخدع الأنسان به فيكتسبه من حرام, فقال" تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ، وَعَبْدُ الخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وَإِذَا شِيكَ فَلاَ انْتَقَشَ" ويقول ايضا " لَيَأْتِيَنَّ على النّاسِ زَمانٌ، لا يُبالِي المَرْءُ بما أخَذَ المالَ، أمِنْ حَلالٍ أمْ مِن حَرامٍ" فلا يحملن أحد حب المال أن يطلبه من غير حله؛  فإن في الحلال كفاية عن الحرام، وقد قال النبي (صلى الله عليه وسلم)"لا يَسْتَبْطِئَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ رِزْقَهُ، أَنَّ جِبْرِيلَ (عَلَيْهِ السَّلامُ) أَلْقَى فِي رُوعِيَ أَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَنْ يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ ، فَإِنِ اسْتَبْطَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ رزْقَهُ ، فَلا يَطْلُبْهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يُنَالُ فَضْلُهُ بِمَعْصِيَةٍ " (مستدرك الحاكم)

لا ترغبـنْ في كثيرِ المـالِ تكنـزهُ *** من الحرامِ فلا ينمى وإِن كَثــُرا
واطلبْ حـلالاً وإِن قلَّتْ فواضلهُ *** إِن الحلالَ زكيٌ حيثما ذُكِـــــرا

لقد دعا الإسلام إلى استثمار الأموال والطاقات والوقت والجهد، فقال صلى الله عليه وسلم: "اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغُلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ". ولم يقف في دعوته عند جانب دون جانب، فكما حث على الاستثمار في الطاعات والقربات والصدقات، فقال تعالى (وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) (آل عمران 133)، ويقول النبي (صلى الله عليه وسلم) "افْعَلُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ".

حث على استثمار الأموال، فالإسلام دين يدعو الناس ويحثهم على عمارة دنياهم وأخراهم على السواء، ففي الاهتمام بالعاجلة وإغفال الآجلة أو العكس بُعد عن التوازن وشرود، وفي ذلك يقول الله (عز وجل) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ *  فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (الجمعة 9، 10) فكان سيدنا عِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ (رضي الله عنه) إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ انْصَرَفَ فَوَقَفَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَجَبْتُ دَعْوَتَكَ وَصَلَّيْتُ فَرِيضَتَكَ، وَانْتَشَرْتُ كَمَا أَمَرْتَنِي، فَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ" ولقد كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يسأل ربه أن يعمر دنياه وأخراه، فما أكثر ما كان يدعو بهذا الدعاء القرآني الكريم ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (البقرة201)  وكان من دعائه أيضا" وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي" (مسلم).

فاللهم أصلح لنـــــــا دنيانا وأصلح لنــا آخرتنا
واحفظ مصر وجيشها مـــــن كل مكروه وسوء
واجعلها سخاء رخاء أمنا أمانا يا رب العالمين

=== كتبه ===
محمد حســــــــــن داود
إمام وخطيب ومـــــــــــدرس
ماجستير في الدراسات الإسلامية

لتحميــل الخطبة  word   رابط مباشر      -----        اضغط هنا 

لتحميــل الخطبة  word   رابط مباشر (نسخة أخرى)  اضغط هنا 

لتحميــل الخطبة     pdf   رابط مباشر     -----         اضغط هنا 


لتحميــل الخطبة  word   جوجل درايف    -----        اضغط هنا 

لتحميــل الخطبة  word جوجل درايف (نسخة أخرى)  اضغط هنا 

لتحميــل الخطبة     pdf    جوجل درايف     ----         اضغط هنا  
google-playkhamsatmostaqltradent