خطبة
بعنـــــــــوان :
الرشوة وأثرها في إفساد المجتمع
للدكتـــــور/ محمد حســــن داود
(17 صفر 1448هـ - 31 يوليو 2026م)
العناصـــــر :
- المال قوام حياة الناس.
- الرشوة كبيرة من الكبائر.
- أثر الرشوة على الفرد والمجتمع.
- وسائل الوقاية من الرشوة.
- (الخطبة الثانية) إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا.
الموضــــــوع:
الحمد
لله رب العالمين، سبحانه، نعمه لا تحصى، وآلاؤه ليس لها منتهى، وأشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله،
وصفيه من خلقه وحبيبه، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، ومن
تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد
فإن المال هو قوام حياة الناس، وانتظام أمر
معايشهم، وتمام مصالحهم، وإن من أعظم النعم بعد نعمة الإسلام أن يكون مال العبد من
حلال، ورزقه طيب، وأكله من حلال؛ ففيه صلاح القلب، وزكاة الجوارح، والنبي (صلى
الله عليه وسلمَ) يقول: "مَنْ أَكَلَ طَيِّبًا وَعَمِلَ فِي سُنَّةٍ وَأَمِنَ
النَّاسُ بَوَائِقَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ
إِنَّ هَذَا فِي أُمَّتِكَ الْيَوْمَ كَثِيرٌ قَالَ: "وَسَيَكُونُ فِي
قُرُونٍ بَعْدِي" (رواه الحاكم).
لا ترغبـنْ في كثيرِ المـالِ تكنـزهُ
*** من الحرامِ فلا ينمى وإِن كَثــُرا
واطلبْ حـلالاً وإِن قلَّتْ فواضلهُ *** إِن الحلالَ زكيٌ حيثما ذُكِـــــرا
فالمال من زينة الحياة الدنيا، وهو مما تفتتن به
القلوب، ويأخذ العقول، ومن ذلك دعانا الإسلام إلى أكله من حلال ونهانا عنه من
حرام؛ وإن من أشد صور أكل الحرام: "الرشــــــوة"؛ بأي صورة كانت، وبأي
اسم سميت، فالأسماء لا تغير من الحقائق شيئا؛ والله (عز وجل) يقول: (يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن
تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ
اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا
فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ) (النساء:
29-30)، ويقول سبحانه: (وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ
وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ
بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ) (البقرة: ١٨٨). ولما بعث رسول الله معاذاً إلى اليمن أرسل في أثره، فلما جاءه قال:
"أَتَدْرِي لِمَ بَعَثْتُ إِلَيْكَ لَا تُصِيبَنَّ شَيْئًا بِغَيْرِ إِذْنِي
فَإِنَّهُ غُلُولٌ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لِهَذَا دَعَوْتُكَ فَامْضِ لِعَمَلِكَ" (رواه الترمذي).
فالرشوة أكل أموال بالباطل، فساد يفضي إلى مزيد
من الإفساد، والله (سبحانه وتعالى) يقول: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ
الْمُفْسِدِينَ) (القصص: 77).
هي سحتٌ، فقد قال سيدنا عبد الله بن مسعود (رضي
الله عنه) في قول الله (سبحانه وتعالى): (سَمَّـاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّـالُونَ
لِلسُّحْتِ) (المائدة:42) "السحت هو الرشا". والنبي (صلى الله عليه
وسلمَ) يقول: "كلُّ جَسَدٍ نبتَ مِنْ سُحْتٍ فالنارُ أولَى بِهِ ".
والإسلام
لم يكتفِ ببيان تحريمها في الجملة، بل سد كل بابٍ قد تتسلل منه، وحاصر كلَّ صورها
حتى وإن لبست ثوبا غير ثوبها أو اسما غير اسمها؛ فعن أبي حميد الساعدي (رضي الله
عنه) قال: اسْتَعْمَلَ رَسولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ) رَجُلًا علَى
صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ، يُدْعَى ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ،
قالَ: هذا مَالُكُمْ وهذا هَدِيَّةٌ. فَقالَ رَسولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عليه
وسلَّمَ): "فَهَلَّا جَلَسْتَ في بَيْتِ أبِيكَ وأُمِّكَ، حتَّى تَأْتِيَكَ
هَدِيَّتُكَ إنْ كُنْتَ صَادِقًا" ثُمَّ خَطَبَنَا، فَحَمِدَ اللَّهَ
وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: "أمَّا بَعْدُ، فإنِّي أسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ
مِنكُم علَى العَمَلِ ممَّا ولَّانِي اللَّهُ، فَيَأْتي فيَقولُ: هذا مَالُكُمْ
وهذا هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي، أفلا جَلَسَ في بَيْتِ أبِيهِ وأُمِّهِ حتَّى
تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ، واللَّهِ لا يَأْخُذُ أحَدٌ مِنكُم شيئًا بغيرِ حَقِّهِ
إلَّا لَقِيَ اللَّهَ يَحْمِلُهُ يَومَ القِيَامَةِ، فَلَأَعْرِفَنَّ أحَدًا
مِنكُم لَقِيَ اللَّهَ يَحْمِلُ بَعِيرًا له رُغَاءٌ، أوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ،
أوْ شَاةً تَيْعَرُ"، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ حتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إبْطِهِ،
يقولُ: "اللَّهُمَّ هلْ بَلَّغْتُ بَصْرَ عَيْنِي وسَمْعَ أُذُنِي"
(رواه البخاري).
إن الرشوة داء وبيل، ومرض خطير، ماحق للأرزاق،
مفسد للأخلاق، آفة من الآفات والعيوب، وكبيرة من كبائر الذنوب، تنم عن فساد النية،
وضعف الإيمان، وسوء الطوية، وقلة الخوف من مالك الملك ذي الجلال والإكرام، الرشوة
سبيل إلى بثّ النزاعات، وإشاعة الحقد والبغضاء والكراهية والعداءات، كم بسببها تغيرت
موازين: حقوق طمست وضيعت، ومصالح عطلت، وحقائق أخفيت، وأباطيل زينت، وأموال أُكلت
بغير وجه حق، وثقة بين الناس انهارت، وكفاءات أهدرت، وأمانات ضيعت، ورحم الله الحسن
البصري إذ يقول: "إِذَا دَخَلَتِ الرِّشْوَةُ مِنَ الْبَابِ خَرَجَتِ
الأَمَانَةُ مِنَ الْكَوَّةِ" (أي من النافذة).
ما وقع فيها امرؤ إلا ومحقت منه البركة، وما
تدنس بها أحد إلا وذهبت مروءته ونزع حياؤه، وحجبت دعوته، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي
الله عنه) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ):
"أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلا طَيِّبًا،
وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ، فَقَالَ:
(يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي
بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) (المؤمنون: 51)، وقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن
كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) (البقرة: 172) ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ
السَّفَرَ، أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، يَا رَبِّ يَا
رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ،
وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ" (رواه مسلم).
لعن الله (عز وجل) من تلبس بها في أي صفة أو حال، فعَنْ ثَوْبَانَ (رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ)، عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، قَالَ: "لَعَنَ
اللَّهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ، وَالرَّائِشَ" (الرائش: الَّذِي يَمْشِي
بَيْنَهُمَا ) (رواه أحمد).
كما توعد النبي (صلى الله عليه وسلمَ) آخذ
الرشوة الذي جار في حُكمه وحابى من دفع له، فقال: "مَن وُلِّيَ عَلَى
عَشَرَةٍ يَحكُمَ بَينَهُم بِمَا أَحَبُّوا أَو كَرِهُوا جِيءَ بِهِ يَومَ
القِيَامَةِ مَغلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ، فَإِن حَكَمَ بِمَا أَنزَلَ اللهُ،
وَلَم يَرتَشِ فِي حُكمِهِ، وَلَم يَحِفْ، فَكَّ اللهُ عَنهُ يَومَ القِيَامَةِ
يَومَ لا غُلَّ إِلَّا غُلُّهُ، وَإِن حَكَمَ بِغَيرِ مَا أَنزَلَ اللهُ تَعَالَى،
وَارتَشَى فِي حُكمِهِ وَحَابَى، شُدَّت يَسَارُهُ إِلَى يَمِينِهِ، ثُمَّ رُمِيَ
بِهِ فِي جَهَنَّمَ" (رواه الحاكم).
غير أن الرشوة سبب لنُزول العقوبات العامة،
وانتشار الخوفِ بين النَّاس؛ فعَن عَمرِو بنِ العَاصِ (رضي الله عنهما) قَالَ:
سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: "مَا مِن قَومٍ يَظهَرُ فِيهِمُ الرِّبَا،
إِلَّا أُخِذُوا بِالسَّنَةِ، وَمَا مِن قَومٍ يَظهَرُ فِيهِمُ الرُّشَا، إِلَّا
أُخِذُوا بِالرُّعبِ" (رواه أحمد).
- إن من سبل مواجهة هذه الجريمة:: العقوبات الرادعة لمن تزين له نفسه هذه الجريمة فيأتيها؛ فإن الله
(عز وجل) يذع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.
- أن يتيقن كل عبد أن الله (عز وجل) مطلع عليه
يعلم سره وعلانيته، فهو سبحانه القائل: (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)
(النساء: 1).
- أن يعلم كل عبد أنه موقوف أمام الله (عز وجل)
مسئول عن ماله من أين اكتسبه وفي أي شيء أنفقه، فعَنِ ابْنِ مَسْعُود رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ) عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ: "لَا
تَزُولُ قَدَمَا ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ:
عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَعَنْ
مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا
عَلِمَ"(رواه الترمذي).
- أن يعلم أن الله (عز وجل) هو الرزاق قال
تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا
وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (هود: 6).
- وأن ما عند الله لا يطلب بمعصيته، وأن
الأرزاق مقسومة فما كان لنفس أن تموت حتى تستكمل رزقها، فلا يحملن أحد حب المال أن
يطلبه من غير حله؛ فإن في الحلال كفاية عن الحرام، فعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ (رضي
الله عنه)، أَن رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)،
قَالَ: "لَيْسَ مِنْ عَمَلٍ يُقَرِّبُ إِلَى الْجَنَّةِ، إِلا قَدْ
أَمَرْتُكُمْ بِهِ، وَلا عَمَلٌ يُقَرِّبُ إِلَى النَّارِ، إِلا قَدْ نَهَيْتُكُمْ
عَنْهُ، لا يَسْتَبْطِئَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ رِزْقَهُ، أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ
السَّلامُ أَلْقَى فِي رُوعِيَ أَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَنْ يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا
حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ، فَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ،
وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، فَإِنِ اسْتَبْطَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ رزْقَهُ، فَلا
يَطْلُبْهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يُنَالُ فَضْلُهُ
بِمَعْصِيَةٍ" (رواه الحاكم).
المـالُ ينفدُ حِلّـهُ
وحرامــــــــــهُ *** يومـا ويبقى بعد ذاكَ آثامُــــــهُ
ليـسَ التقـيُّ بمتّقٍ لإِلـهـــــــــــهِ *** حتى يطيـبَ شرابُهُ وطعامُــهُ
ويطيب ما يجني ويكسبُ أهلــهُ *** ويَطيب من لفظِ الحديثِ كلامُهُ
الخطبة الثانية
فإننا نعيش هذه الأيام ساعات يملؤها الترقب،
وتختلط فيها مشاعر الفرح بالحزن، والرجاء بالخوف؛ حيث إعلان نتائج الثانوية العامة
والثانوية الأزهرية، فبيوت تفرح بما آتاهم الله من فضله، وآخرون ربما يفوتهم ما
كانوا يأملون، وهنا نرى ضوءا عظيما من هدي الإسلام يمحو الظلام ليصحح المفاهيم، ويقيم
الموازين، ويغرس في القلوب اليقين، وهو أن الإسلام لا ينظر إلى الإنسان في رقمٍ
يُكتب، ولا في مجموعٍ يُحسب، وإنما ينظر إليه في سعيٍ يُبذل، وعملٍ يُتقن، وقلبٍ
يرضى بقضاء الله وقدره.
لقد أمر الله (تعالى) بالسعي والأخذ بالأسباب،
فقال سبحانه: (وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ
* وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ) (النجم:
٣٩-٤١)، وطمأن كل مجتهد بقوله: (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا)
(الكهف: 30).
فالواجب علينا جميعا في كل جوانب حياتنا أن نأخذ
بالأسباب، فهو من صميم التوكل على الله (عز وجل) وان نبذل الجهد، ونحسن العمل، ثم نسلِّم
الأمر لله، فإن الخير كل الخير فيما اختاره الله (عز وجل) فهو القائل: (وَعَسَىٰۤ
أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡءࣰا وَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۖ)
فيا أبناءنا وبناتنا، اجعلوا من النجاح دافعًا
إلى مزيد من الاجتهاد، واجعلوا من التعثر بدايةً لانطلاقة جديدة، وتذكروا جيدا قول
الله تعالى: (وَقُلِ ٱعۡمَلُوا۟ فَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ)
(التوبة: ١٠٥).
اللهم وفق أبناءنا وبناتنا، واهدنا لأحسن الأخلاق واصرف عنا سيئها
واحفظ مصر من كل مكروه وسوء
محمد حســـــــن داود
إمام وخطــيب ومدرس
دكتوراة في الفقه المقارن
لتحميــل الخطبة word رابط مباشر ----- اضغط هنا
لتحميــل الخطبة word رابط مباشر (نسخة أخرى) اضغط هنا
لتحميــل الخطبة word جوجل درايف ----- اضغط هنا
لتحميــل الخطبة word جوجل درايف (نسخة أخرى) اضغط هنا
لتحميــل الخطبة pdf جوجل درايف ----- اضغط هنا
